الخميس، 24 يوليو 2008

عصا اوكامبو ............ام عصا البشير


يحاول الرئيس البشير رئيس السودان هذه الايام ان ينقذ مايمكن انقاذه ويمسك بزمام الامور ويصلح ما افسدته الفتن والمؤامرات التى تحاك فى بلده سواء كان فى شمالها حيث دوله السودان العاديه والصغيره ام جنوبها حيث مصادر المياه وخيراتها ومسيحى الجنوب ومطالبتهم بحكم ذاتى خاص بهم ام شرق السودان حيث مشاكل اريتريا واثيوبيا ام غربها حيث دار فور وولايتها الثلاث وبترولها ومعادنها التى قام من اجلها اوكامبو ولوح فقط بمذكرته التى وقف ضدها الاتحاد الافريقى والجامعه العربيه وكل الدول الصديقه التى تهدف الى الاستقرار والسلام والتنميه لها وللاقليم وتنصلت الامم المتحده كعادتها دائماً......فهل سينجح البشير ويتخطى القانون الدولى ومحكمة الجنايات ويجد مخرجاً لكل ما هو آت له ولشعبه وللمنطقه ام سينجح هذا الاوكامبو والاعصار الجديد الذى يقتلع الرؤساء والحكام العرب والمسلمين والمغضوب عليهم والضآلين

الفوبيا..............والانسان


الفوبيا مرض نفسى شهير وقديم يتعلق بخوف الانسان من الاماكن المرتفعه.......وكثيرون من الاطباء يحاولون ان يضعوا حلولاً لهذا المرض... ولكن ان يعم الخوف جميع حياة الانسان فهو يخاف اذا اتصل به صديق ويتوجس خيفة اذا استدعاه رئيسه فى العمل ويشعر بالخوف اذا سمع رنات موبايله الخاص ويشعر بالقلق اذا دق جرس بابه ويريد ان يختبىء من كل الناس بما فيهم اقرب الناس اليه ويشعر بالقلق حينما يفتح اميله الخاص وهو يخشى ان يرى ما لايسره من اخبار ويصبح القلق والخوف عاملاً اساسياً فى حياته....فهذا شىء يصعب على الانسان تحمله وقد يربك اعصابه ويصيبه بكثير من المعوقات والامراض ... لذا من يعانى هذا الاحساس الرهيب عليه ان يقوى ايمانه وعلاقته بربه وعليه ان يتعود المواجهه وليس الهروب وكما يقال فى المثل الشعبى اللى يخاف من العفريت يطلع له .....فمزيد من الايمان ومزيد من المواجهه قد تكسبه كثير من الصبر وقوة تحمل وكما يقال الضربه التى لا تقسم الظهر تقويه وكفانا الله وعفانا شر قسمات الظهر وضربات الزمن فينا

الأربعاء، 23 يوليو 2008

رقصة الموت


ما أشبه اليوم بالامس ........ وان اختلف الاشخاص .. بالامس كنا نرى الرئيس العراقى الشرعى المنتخب يرقص ويطبل ويصيح ويصول ويجول متحدياً عصابة الامم الظالمه والغرب والاعداء من الاقرباء واليوم نجد الرئيس ا لبشير يعيد على ذاكرتنا نفس المنظر وكأن التاريخ يعيد نفسه وكما يقال فى المثل الشعبى البقره اذا وقعت كثرت سكاكينها وكثر حولها الاعداء واللذين يشمتون ولا ندرى غداً الدور القادم على مين مثل مسلسل ريا وسكينه وقد رأينا بالفعل مواطنون ابرياء متهمون بالارهاب وعلى رأس قائمه تتجاوز المليون موجوده فى ادراج بوش والست رايس والشىء العجيب ان الامم المتحده هذه فى الظلم وتمرير القوانين تتدخل عندما يكون لها مصلحه ولا تتدخل عندما لايكون لها مصلحه وفعلاً وكما ورد فى الحديث الشريف فيما معناه

تتداعى عليكم الامم كالأكلة على القصعه وانتم كثرة كغثاء السيل

وكما قال الشاعر العربى

ألا ايها الليل الطويل ألا انجلى بصبح وما الاصباح منك بافضل

الثلاثاء، 22 يوليو 2008

اهداء الى كل من يحب بدون أمل



كنت بأشتاق لك وانا وانت هنا ....بينى وبينك.... خطوتين ..خطوتين..خطوتين


شوف بقينا ازاى ....يا حبيبى....... انت فين....انت فين..انت فين


والعمل ...ايه العمل....ما تقولى اعمل ايه


والامل.....انت الامل......تحرمنى منك ليه

شاهد ماشفش حاجه


كلما قرأت فى كتاب او سمعت فى اذاعه او تليفزيون رأيتهم يتحدثون عن مدينة جده ويبدو انها مدينة جميله ساحره حقاً فهى على حسب معلوماتى المتواضعه تطل على البحر الاحمر واينما وجدت المياه وجدت الطبيعه فى اجمل صورها والثقافات فى اعلى مراتبها ونمت بها حركة التجاره والتقدم والازدهار فقريباً سمعت ان بلاد واهل اليمن يتوافدون فيها وينشئون سوقهم الجميل الذى يعج بالبضائع اليمنيه والعادات والتقاليد ويسمى سوق اليمن ويبدو انها بلد مفتوحه وبها حريات حيث سمعت مؤخراً ان بها فرقه سعوديه شابه يمزوجون موسيقى الراب الامريكانى بالموسيقى السعوديه مثل الشاب خالد المغربى وتدعى موسيقى الهاب هوب فهى مدينة متعددة الثقافات والحضارات وكم تمنيت ان توافق حكومتنا على مد جسور الحب والتقارب بيننا وبين اشقاءنا فى السعوديه دون خوف او حذر فكما قادنا رئيس فرنسا لاقامة علاقات بين شمال وجنوب البحر المتوسط ليتنا نجد قائدا يقودنا لعمل علاقات بين شمال وجنوب البحر الاحمر .... فليهنأ سكان جده بمدينتهم وليشكروا الله على ما حباهم به من خيرات وليرزقنى الله زيارة الاماكن المقدسه بارض الحرمين التى بارك الله فيها الى يوم الدين

لو لم اكن مسلمه لوددت ان اكون مسلمه


كثيرون من الناس سواء كانوا من المسلمين او من اصحاب العقائد الأخرى تراهم ينظرون الى الاديان كأنها علاقه خاصه وسريه بين الانسان وخالقه ولايحبون ان يفصحون عنها او يعلنونها وتراهم احيانا يخجلون ان يعلنون عن آرائهم فى الدين فى مسائل معينه تخص حياتهم ويشعرون انهم يجب عليهم ان يفصلوا بين معتقداتهم ودينهم عن الحياه... ولكننى وبغض النظر انى مسلمه ارى ان الدين يستحيل ان نفصله عن حياتنا وشئوننا ويجب على كل مسلم ان يفهم منه على قدر استخدامه له لانه عام وشامل وعميق ومتسع مثل المحيط الذى لاقرار له فلا يمكن ان نفصله عن السياسه فالسياسيون يجب عليهم ان يدرسوا السياسه وجزئيتها فى هذا المحيط الشامل الكامل وقياساً على ذلك كل علوم الحياه بما فى ذلك الفن يدرسوا الفن من خلال الدين والآن والحمد لله نرى الغرب وعلى سبيل المثال بريطانيا لا تجد حلاً اخر ولا بديل سوى تطبيق الشريعه الاسلاميه فى ما يخص بعض التعاملات والاحوال الشخصيه وخلافه فى حين ننظر الى بعض الطوائف والافراد وللاسف بعض الاحزاب السياسيه فى اكبر دوله اسلاميه وهى الامبراطوريه العثمانيه والدوله التركيه وبعض البلدان العربيه والاسلاميه يريدون فصل الدين عن الدوله والسياسه والحياه ولكننى ارى ان الدين هو الحياه ولا حياة لمن لم يحيى ديناً

الاثنين، 21 يوليو 2008

هنا القاهره


منذ صغرى وانا احب نشرات الاخبار والسياسه بشكل مثير ربما لأن والدى كان يقيم فى احدى الدول العربيه وكان دائماً قلقاً ويتابع الاخبار والسياسه وتقلباتها ولذا وجدت نفسى عندما كبرت اجد متعتى فى هذ ه الماده الاعلاميه تنشط بداخلى الذاكره وتستفزنى وتثير بداخلى مشاعر ساكنه وتسكن مشاعر متحركه وكثيرا ما كنت احلم ان استيقظ واجد الاخبار بطريقه معكوسه او بالاحرى مظبوطه... مثلاً اتمنى ان اسمع الاخبار تقول.... على المجتمع الدولى ان يضغط على بوش وادارته عشان يطلعوا ايران من دماغهم ويريحنا شويه من الصداع المزمن ده ويجب على اوكامبو هذا اللى طلع لنا فى المقدر جديد ان يسرع فى القبض على بوش واعوانه وشارون علشان التاريخ اثبت انهم مجرمين حرب وقاموا باباده جماعيه وان الامم المتحده سوف تتحرك مسرعه من اجل ايجاد حل لمشكله فلسطين التى استمرت 50 عاماً والصومال التى تموت جوعاً ....ملفات عديده كنت اتمنى ان تصاغ بطريقة عادله ولكن يبدو وكما يقال المساواه فى الظلم عدل

الأحد، 20 يوليو 2008

سياسة العصا من المنتصف


هناك كثيرون من الناس يتبعون سياسة الامساك بالعصا من المنتصف ظانين منهم انه ما لايدرك كله فلا يترك كله ومتصورين ان هذا ذكاء اجتماعى منهم وانهم موهوبين ويجدون انفسهم بعيدين عن اى مأزق او خطر وقد تنجح هذه السياسة فى بعض المجالات كالسياسه والدبلوماسيه والمعاملات الماديه ولكنها لاتنجح ابداً فى المشاعر الانسانيه والعلاقات الحميميه فالانسان فى علاقاته الخاصه لايحب المشاركه ولا ان يكون تحت المقارنه او مجرد استبن مثل اطار العربات فأنه يحب دائماً الخصوصيه والانفراد بالمشاعر والاحاسيس ودائماً قلب المرء دليله فهو يشعر بذلك دون سابق اخطار او انذار وبعد ذلك يتصرف بما يقتضيه الحال والمجال

اين تذهب هذا المساء


عندما كان الانسان قديماً يشعر انه وحيداً حزيناً معزولاً عن الآخرين كان يخرج الى الصحراء وينظر الى القمر والتلال وينظم اجمل القصائد الشعريه كالمعلقات والحب العذرى والغير عذرى اما الآن فاذا شعر الانسان بانه وحيداً يذهب الى الريموت كنترول فتنهال عليه سيل الاخبار هذا شاب سورى انتحر متأثراً بمسلسل تركى عبيط وهذه انجيلينا جولى تنجب توأماً وتقبض الملايين من اجل تصويرها وهى تنجب وكأنها عملت عملآ خارقاً للطبيعه وهذه مادونا تمن على زوجها بسهرتين خلال الشهر وهذه هيفاء يتحارب من اجلها شركات الانتاج والدم للركب من اجل هايفه وهذا عماد متعب يترك ناديه ويحترف فى بلاد العم سام وهذا اوكامبو يلاحق البشير حتى فى الحمام وهذا اوباما يلعب السله فى افغانستان وكأنها بلد ابوه واللى خلفوه وهذا رئيس السنغال اللى اسمه واد وشغال بوسطجى عند الخواجه بوش وهذه كارلا برونى مش عارفه تشتغل ايه ولا تودى فلوسها فين وإذا سئمت من القنوات الفضائيه ومازلت تشعر بالعزله يمكنك ان تذهب الى عالم النت لتجد اميلك قد امتلأ بالرسائل والهاكرز والشحاذين والفضوليين وكأنه صندوق الدنيا واذا مللت من النت تجد موبايلك به العديد من المكالمات التى لم يرد عليها........وهكذا لا تشعر فى النهايه انك ممكن ان تبدع او تفكر لانك دائما تستقبل ولا وقت عندك للابداع والتفكير ويكفيك سحر الميديا والاتصالات

المدونون ..................ماذا يعنون


ربما يتصور البعض ان المدونون بشر مصابون بالجنون ويستغربون لماذا يكتبون وماذا ينفع الآخرون مما يكتبون ... ولكننى اشعر ان كل من يمسك قلم بيده ويحاول ان يعبر عما بداخله فهو انسان حساس لديه تجارب ونضوج واحساس وقد يكون لديه مخزون من الثقافات يريد ان يصلها الى الناس وربما لايجد فى الوسط المحيط به من يستمع له او يحسن الاستماع وقد يعود مردود كتاباته عليه وعلى الآخرين بالنفع والاصلاح فقد يقوم من سلوكه ومن طريقة تفكيره عن طريق الكتابة وسرد الاحداث وقد يستفيد الآخرين من تجاربه وخاصة اذا كانت صادقه وتنبع من الاحساس وقد يرحل ويترك اثراً طيباً يؤجر عليه طالما ينفع الناس ما لم يدعو الى اثم او منكر وينوى بذلك الاصلاح

كما بدأكم.........تعودون


عندما يصبح الانسان وحيداً فقد الثقه والامان فى اقرب الناس اليه وفقد القدره على السيطره على احب الناس اليه ولم يعد له اصدقاء يستطيع ان يفضى اليهم بما لديه ويشعر ان كل المحيطين به يتصرفون تبعاً لأهوائهم ومخططاتهم بما يتعارض مع بقائه ووجوده وامانه ويشعر تماماً ان الامور قد خرجت من سيطرته واصبح عاجزاً عن فعل شىء وربما هو الآخر سوف ينجرف مع التيار ...لذا عليه ان يبدأ من الصفر وليتذكر انه لو فقد العالم كله فيكفيه ربه ان كانت علاقته بربه على شكل سواء وليحاول ان يتمسك بالثوابت التى يؤمن بها وانه لم يقصر مع احد وربما تكون هى نفوس البشر قد لاتستقيم على حال واحد وهكذا قد خلقنا الله مختلفين الا من رحم ربى وليثق بنفسه وليحبها ويحميها من الضياع ويحاول ان ينقذ ما يمكن انقاذه ويحاول اجتياز المحنه وليتذكر تماماً ان الغربان لا يمكن لها ان تسد الشمس

الجمعة، 18 يوليو 2008

قصة حياة غضبان ابن زمقان الزعلان


هو التوأم الروحى لحى ابن يقظان الذى نشأ بين الغابات والادغال وقامت بتربيته غزالة ولكنها قصه حقيقيه لطفل نشأ بين شيخين كبيرين لايجد فى الحوش الذى تربى به سوى حمار ونخلة وجاموسه وبعض الاوانى الفخاريه وشوالات السماد فصار يصيح فى هذا الفناء والشيخان سعيدان يكافئانه بشرب لبن الجاموسه من صدرها مباشره وتسلق النخل والنوم بين السماد بين الشيخان وقد تعود على منظر والدته وهى تصطاد الطريشات من عشة الحمام التى كانت ترقد معهما وتشاركهما الغطاء وكان يراقب والده وهو يخرج لصيد السمان بالنبل والحراب وكان يسعد كثيراً بخنق الطيور وغمرها فى الماء وكسر الاوانى الفخاريه واذا اراد الاستحمام فليذهب الى المشروع ليجد مبتغاه ولما تعب الشيخان واصابهما الاعياء من كبح لجام هذا الطرزان ذهبوا به الى الحى المقابل تتلقفه النسوان كل يسارع فى تقبيله ورفعه فوق الاعناق حتى كبر وصار شاباً يافعاً كل القريه تخافه ويهابه الشجعان ...لك ان تتخيل كيف يجبر هذا الطرزان ان يعيش فى قفص وبين جدران وجيران . ..فصوته يخترق الآذان ويحطم الجدران ولك ان تعامله بحذر وإلا سوف يغرقك الطوفان

رايح اجيب طابع بوسته يا امينه


رايح اجيب الديب من ديله*** بس على الله يكون له ديل

وان مقدرتش اجيبه حأسيبه*** وارجع اقول ملقتلوش ديل

عندما يخرج احد من قافلتك وهى تسير** ويخبرك بامر عسير **وانت تعلم انه يسير **فى طريق خطير **ولاتملك ان تمنعه عن المسير **وتقول هذا حقه فى تقرير المصير** وتدعو الله ان كل شىء يصير** على نحو يسير **ووفق تدبير العليم الخبير **اللهم الطف بنا المقادير وقنا شر خاتمة المصير

كان يا ما كان...........بنت السلطان


كثيراً كانت الليالى التى كنت احتضن فيها ابنائى الثلاثه واحكى لهم حكايات قبل النوم انها ليالى عمرى كله ....فكثيراً ما كان ابنى الاكبر ينام فى حضنى وانا اتنقل به بين الخيال والحقيقه والعلم ومراجعة مفردات الكلمات الاجنبيه حتى ينام وكأنى اريده فى موسوعة الاطفال للغات ... حتى كبر واصبح يحب العلم شغوفاً بالمعرفه محباً للغات ....وتلك صغيرتى الجميله كثيراً ما كنت احكى لها قصة قطر الندى وفرط الرمان مع شقائق النعمان وكثيراً ما كنت احلم معها كى تصبح جميله وطموحه يشار اليها بالبنان متميزه ومنذ طفولتها زرعت فيها معانى الاستقلاليه والمغامره والجرأه وحب الظهور وتعلم الفنون ولكنها كانت تنام فى حضنى وبين ضلوعى ونسيت انها فى يوم من الايام تلك العروسه الصغيره سوف تخرج من بين احضانى الى حوش وملعب الدنيا الكبير وسوف تضطر الى اللعب مع الكبار فهل ستجيد فن اللعبه وهل ستصبح مثل بنت السلطان التى كانت تقفز من الحصان وتحلم بفارس الفرسان وترى نفسها افضل من اشجع الشجعان... هلى ستكسب الرهان ام ستسقط فى الامتحان... لنرى ما يرويه لنا الزمان

الخميس، 10 يوليو 2008

الدنيا ريشه فى هوا .......طايره بغير جناحين







من الاشياء الجميله التى اعشقها فى حياتى الرحلات والسفر وذلك بسبب نشأتى وانا صغيره حيث كان والدى دائماً يقوم اسبوعياً باعداد شىء يسمونه فى ليبيا زارده يعنى الخروج خارج المنزل وقضاء يوم كامل مع اصدقاء آخرين واسر قريبه منك وعادة ما كنا نقوم بشواء اللحم فى هذا اليوم ورغم اننا كنا نقضى اليوم كله امام بحر بنغازى الاخضر الصافى الهادى الجميل الا اننا اليوم كله نهتم به فى اعداد الطعام وكانت والدتى تجيد انواع عديده من الاطعمه لكى تتباهى بها امام الاسر والسيدات المصريات الآخريات وكثيراً ما كنا نقضى رحلات فى المروج الخضراء الليبيه الجميله ومن هنا زرعت بداخلى حب الرحلات وخصوصا اننى من الشخصيات السريعة الاحساس بالملل واحب التغيير بشكل مطرد وتتجدد روحى ومشاعرى فى جو التغيير ولكننى مع الاسف شاء قدرى ان يكون نصفى الآخر على النقيض منى تماما مما جعلنى اجدد هذه الهواية بنفسى مع اولادى ويكفينا الذكريات الجميله التى اتذكرها عن اسرتى والتى يتذكرونها ابنائى عنى فالحياة لحظات يجب ان نعيشها ونحسها ونستمتع بها ولاداعى للنظر اسفل القدمين وكأننا قد وصلنا الى نهاية الخط فى حين اننا لم نبدأ بعد وواقفين محلك سر

شعاع


جميل جداً ان يكون لك رؤيا معينه ورأى معين ووضوح هدف وهذا ينتج من ثوابت دينيه ومعتقدات فكريه وتجاربك الشخصيه فى الحياه ولكنك فى النهايه تصبح مميزاً ولك طعم ولون وبصمه يمكنك ان يعرفك بها الآخرين وقد يتوقعون ردود افعالك مسبقاً لانك شخصيه مميزه ومشهوره باتجاه معين... اما ان تكون إمعه كما يسير الناس تسير وان ضلوا انت معهم فهنا تكمن المشكله فانت تصبح انسان زئبقى لاملمس له ولا تأثير... وتظهر بصمات شخصيتك فى المواقف التى تتعرض لها ورد فعلك عليها لذا اذا تعرضت لموقف ما وخانك الصواب فيه اما لضغوط معينه او كنت تحت تأثير ما فيجب عليك فى المره القادمه ان تستحضر بصمتك الخاصه وتعلنها دون خجل او مواراه فكل اناء ينضح بما فيه... اسال الله ان يعافينا جميعاً شر الوقوع فى الخطأ والزلل

الأربعاء، 9 يوليو 2008

اتفقنا على ان لا نتفق


عندما أتأمل واراقب منظر رؤساء الدول الثمانيه العظمى امريكا واتباعها وهم يتفقون على تدمير البشريه وقهر الانسان وضرب ايران ومعالجة الانحباس الحرارى بالحروب والصناعه ونظرية ولعها ولعها شعللها شعللها وطرد المهاجرين من عباد الله فى ارضه والتفنن فى حماية اسرائيل وامنها من العرب وحماس وحزب الله وسوريا وايران والجميع متفقون على الشر على قلب صعيد رجل واحد ويذكروننى بالحلف الشيطانى على قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم ومقولة نجمع من كل قبيلة رجل وفى المقابل ارى مجموعة الثمانيه الاسلاميين واتفقوا على اشياء عظيمه ولكن فى النهايه وضعوا بند اخير ان الاتفاقيه غير قابلة للتنفيذ لعدم توافر الامكانيات وعلى رأى قاسم الغلبان الظاهر ان الثمانيه الاوليين دوكهم اكلوها من الثمانيه التانيين دولا ومخلوش للتنيين حاجه اصلها عصابه يابا

اتفرج يا سلام على رحمة الامريكان

فضل الصدقه

ادخل وشوف من غير كسوف

الاثنين، 7 يوليو 2008

الدنيا ليل ........والنجوم طالعه............ تنورها


اعشق الليل وفيه اجد نفسى وتتحرر كل طاقاتى وقوتى واشعر احياناً بجمال الوحده حيث يمكنك ان تمارس اعمالاً تكون محرمه عليك بالنهار مثل الجلوس امام شاشات الكمبيوتر لايزعجك دقات جرس الباب ولا رنات التليفون المزعجه ولا مراقبة الفضوليين لك فى منزلك تستطيع ان تنظر لكل شىء بعمق وتدبر حتى ثلاجة منزلك تراها فى الليل رائعه ورومانسيه وقد ترك افراد عائلتك جميع انواع الطعام على أمل ان يجدوها فى الصباح تشعر بالحريه وانت تقلب جميع القنوات الفضائيه وعلى مزاجك دون حرج ... الليل يعنى بالنسبه لى المزاج والسحر والحريه والطبيعة فى سكونها وكثيراً ما اتذكر قصة السيده الغانيه التى تدعى ارمالادوس التى كانت تعانى من الشيزوفرينيا اى انفصام الشخصيه حيث تجد نفسها بالليل غانيه تخرج كل ما فى عقلها الباطنى من رغبات متوحشه وشذوذ وفى الصباح لا تتذكر ما فعلته بالمساء واشعر بالخوف من هذا النموذج الذى يتنافى تماماً مع معتقداتى... وفى نفس الوقت اتأمل نموذج آخر من السيدات العابدات مثل رابعه العدويه التى كانت تقوم الليل كله واشعر بالعجز ان اكون مثلها ... وكثيراً ما اقرر اننى سوف احتفظ بجزء من قوتى للعمل بالنهار ولكن للاسف دائماً اشعر بان مزاجى العام بالنهار يكون سيئاً للغايه واشعر وقتها بالحزن لأن النهار فيه العمل والنجاح واثبات الذات والظهور فى المجتمع وفى كل مر ه اقول لنفسى سوف يأت غداً النهار واحاول ان احتفظ بمزاج الليل فى النهار ولكن للاسف فى كل مره ابوء بالفشل ربما لو قدمت المشيئه لتغيرت احوالى وانصلحت امورى

الأحد، 6 يوليو 2008

انا عانس ............اذاً انا موجوده


اعرفها منذ سنوات ...هى احدى خمس بنات فى اسرتها والدها رجل موظف اى من الطبقه الكادحه ذات جمال هادىء وطموح عال التحقت بالجامعه وكنت معجبه بافكارها انها تقول انها تتعلم من اجل العلم وليس بحثاً عن عريس وشجعت فيها همتها العاليه وتخرجت ولم يأت هذا الحاضر الغائب دائماً الا وهو ابن الحلال وراقبتها منتظرة رد فعلها بعد التخرج ووجدتها تحضر من اجل الدراسات العليا وسألتها عن شعارها فى هذه المرحله وهل سترفع الرايه البيضاء وتستسلم من اجل البحث عن الحاضر الغائب دائماً قالت انها ستكمل من اجل تحقيق الذات وقلت فى نفسى انه هدف نبيل على اى حال وربنا يرزقها بهذا النبيل فى يوم من الايام ولكنها لم تجده فى الدراسات العليا فقررت ان ترتدى اسدال وملفحه وتلتحق بمعهد اعداد الدعاه وكان شعارها وقتها الدعوه الى الله يا اختى المسلمه ... ولكن هذا النبيل لم يحضر وطال انتظارها ووجدتها بالصدفه فى احد شوارع مدينتى وجدتها صوره مختلفه تماما نيو لوك ترتدى البادى والجينز وتعمل فى احدى مؤسسات القطاع الخاص وشعارها العمل من اجل الحريه والاستقلال التام او الموت الذؤام ومعاداة الرجال ومقاطعتهم وكأنهم منتجات دانماركيه او فراخ الجمعيه قلت لها ربنا يوفقك فى عملك ويرزقك بابن الحلال ردت بعصبيه انا مش عاوزه كده انا عاوزه منك خدمه اخرى ان تجدى لى عملاً فى مكتب زوجك المحامى قلت لها بكل انفعال وهدوء مصطنع غالى والطلب رخيص ولكن المكتب حالياً مغلق ولأجل غير مسمى وتركتها مسرعة وانا اردد فى نفسى جميع الامثال الشعبيه التى حفظتها من امى التى ورثتها من امها ...كله الا كده فانا شعارى عصفور فى اليد خير من عشره على الشجره وظل راجل ولا ظل حيطه والباب اللى يجيلك منه الريح سده واستريح وصباح الخير ياجارى انت فى حالك وانا فى حالى وظللت اردد هذه الامثله الشعبيه حتى وصلت الى مكتب زوجى ووجدته مفتوحاً ولا يوجد به سوى عم بخيت الكاتب الذى تجاوز عمره الثمانون عاماً وقلت فى نفسى الحمد لله على كل حال يجعله عامر يارب وكفانا الله شر العنوسه

الجمعة، 4 يوليو 2008

حب الرسول يا با ..........دوبنى دوب


المتأمل فى حياة أعظم الخلق اجمعين الحبيب المصطفى الهادى الأمين يجد فيها دروساً وعبراً تغنيه عن الخلق اجمعين ...وحقاً كان خلقه القرآن منهاجاً يطبقه فى كل اوان بوحى من السماء... سأله الصحابه ذات يوم من احب اليك يارسول الله ابى بكر ام على سؤال قبل ظهور قصة السنه والشيعه وفى حضرة رسول الله ولو تعرض احدنا لمثل هذا السؤال لتخبط فى الاجابه وزاد الامر سوءاً وتعقيداً ولكنه الهادى الحكيم علمه ربه البيان والقرآن رد عليهم قائلاً من كانت ابنته تحته ....... وبذلك فهم البعض منهم انه يقصد ابا بكر لحبه اياه وحب ابنته السيده عائشه رضى الله عنها وارضاها وجزاها عنا الخير كله لما بلغته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد تزوجها وعمرها تسع سنوات وفارقها الى الرفيق الاعلى وعمرها 18 عاماً ظلت بعدها سنوات وسنوات تبلغنا كل شىء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فهل يستطيع انسان كائناً من كان ان يدرس السنه المطهره 9 سنوات ويبلغنا بها كما بلغتنا الطاهره المبرئه من رب السماء حبيبة رسول الله الصديقة بنت الصديق ... وفهم البعض الآخر انه يقصد على ابن ابى طالب ابن عمه الذى زوجه ربه من السيده الزهراء فلذة كبد رسول الله بأمر من رب السماء وكان اغلى واعظم عقد قران فى تاريخ البشريه ونزلت فيهم سورة الانسان رضى الله عنهم اجمعين واسكننا معهم فسيح الجنات بحبنا لآل البيت والصحابة اجمعين

ضى القناديل .................والشارع الطويل


السعادة والرضا من الهبات التى يعطيها الله ويهبها لمن يشاء فهناك نوعية من البشر تجد نفسها دائماً حزينه غير راضيه ترى حال الآخرين افضل دائماً من حالها وترى حظها دائماً أقل من حظ الآخرين تبحث عن السعادة فلا تجدها شخصيات تريد ان تستأثر بكل شىء دون ان تعمل أى شىء تريد الخير كله لنفسها دون الآخرين ليست طموحه بقدر ما هى طموعه هذه الشخصيات لا تجنى لنفسها سوى الفشل والاحباط والتعاسه وتتعس المحيطين بها لانها شخصية دائماً قلقه غير راضيه حاقده غيوره انانيه تحب نفسها دون الآخرين ومن يزرع الشر فى نفسه لايحصد سوى الشوك وقانا الله شر انفسنا وعلي كل من يجد فى نفسه هذه الصفات البشعه لايبلغ الشرطه ولا حاجه وانما يحاول ان يقوى ايمانه وعلاقته بربه و يؤمن بما كتب له وما قدر عليه ويفرح للآخرين ولاتتملكه الشماته على احد حتى ولو كان عدواً وليمارس هذه التمارين الروحيه كما يمارس تمارين اليوجا وليجاهد نفسه وليقول لنفسه 3 مرات قبل الاكل وبعده
وردى وردى وردى وردى وردى *****تدينا دنيا وردى

الأربعاء، 2 يوليو 2008

حظوظ الدنيا........ومزاجات


اعرف سيدات يعملن فى منازلهن برج مراقبه لتصرفات الزوج على مدار ال 24 ساعه تفتح اميله وكأن هذا حقها المشروع وتتصنت على موبايله وتراقب تليفوناته بشكل استفزازى يخنق حتى لو كان هذا حقها ولكن يجب ان تحصل عليه بذكاء ودون احساس الآخر بانه تحت المراقبه وتصيد الاخطاء وكما جاء فى المثل العربى عندما سئل اعرابى من الذكى قال الفطن المتغافل لان الرجل عنيد بطبعه وقد يكون رجلاً ملتزماً ولكنها بتصرفاتها الحمقاء قد تجعله على النقيض من ذلك واننى اؤمن بانه لايستطيع رجل ان يحرس امرأه ولا تستطيع امرأه ان تراقب رجلاً كل يتصرف حسب ضميره وما اعتاد عليه من تصرفات فالرجل الملتزم يظل ملتزما حتى لو لم تثق فيه زوجته والرجل الذى يحب ان يعيش حياته على طريقته الخاصه لايمكن لأمرأة ما ان تمنعه او توقفه لذا نريد مزيداً من الثقه ومزيداً من الحريه فى العلاقات الزوجيه

الثلاثاء، 1 يوليو 2008

وطنى .......وصبايا ......واحلامى


رغم اننى من اقصى جنوب مصر إلا أن قدرى شاء ان اقيم مع اسرتى بليبيا منذ طفولتى حتى انتهاء المرحله الثانويه وهناك وجدت نفسى حيث كانت صديقاتى الليبيات يحبوننى لاننى قريبة الشبه من طباعهم لاننى صعيديه كما كانت المصريات يحبوننى لاننى مصريه وهناك رأيت انواعا من الاطعمه لااتذكر الآن سوى اسمها زى التبوله والهريسه والعصيده وهناك كان الجو غريبا مثل طباع الليبيين متقلب دائما وكثيرا ما تأتى رياح العجاج الذى يكسو المكان باللون البنى العجيب وكثيرا ما كنت اذهب لمدرستى اثناء سقوط الامطار بصفه يوميه وكثيرا ما ر أيت رئيسهم معمر هذا فى مدرستى مرات ومرات حتى ظننت انه سوف يدرس معنا وكان يومى الدراسى ارى فيه العديد من المدرسين والمدرسات بجنسيات مختلفه فلسطينى واردنى وتونسى وطبعا المصرى يمكن ان اعرفه من بين مليون انسان وكان يوماً دراسياً طويلاً يستغرق اليوم كله وكأنهم فاضيين ومش وراهم غيرنا لدرجة اننى أتذكر مدرستى المصريه ابله عيشه كانت تقضى معى ساعات لتعلمنى العزف الانفرادى على البيانو وكأننى ادرس فى الاوبرا مثلاً وكان حليم مطربهم المفضل هو وعلى التريكى ومفيش وجه مقارنه بين الاثنين وكثيراً ما تسلمت هدايا غالية الثمن من مدرستى لاننى كنت دائمة الثانيه فى الترتيب حيث انه لابد ان تكون الطالبه الاولى ليبيه ومفردات كلمات غريبه كنت اجيدها مثل باهى وهلا وشنو وسياره وآيش تبى واتذكر جيدا زميل اخى فى الدراسه ابن الجيران الليبى الذى كان معجبا بى واتذكر شوارعها واسواقها جيداً حقيقى زكريات جميله دفنت عندما صعدت الطائره وانضممت الى طابور العيش المقدس بمصر الحبيبه

يا.......سهر الليالى.


الحمد لله على كل حال... اننى من البشر الذين يعانون من الارق طوال الليل حيث يبدأ يومى من آذان الظهر حتى فجر اليوم التالى وطبيعة عملى اكدت هذا النمط من العيش فى حياتى ورغم جمال الليل وسحره الخاص ولكن كثيراً ما يشعر الانسان بالوحده فالجميع نيام وانت الوحيد الذى يصبح ليلك نهار ونهارك ليل ويصبح على الآخرين صعوبة التأقلم معك فربما تعيش فى منزل واحد ولكنك لاتستطيع ان تراهم حيث تنام حين يستيقظون وتستيقظ حين ينامون هو نظام مزدوج المزايا والعيوب حيث يمكن استغلال الليل فى العباده والتفكر والهدوء والانفراد بالتمتع باى شىء ولكنه فى نفس الوقت نظام قاسى يعزلك عن المحيطين بك ويعمق الفجوه والاغتراب بينك وبين الآخرين وأحداث كثيره قد تحدث وانت لاتدرى بها وكأنك كنت فى عالم آخر او مسافر ولاتدرى شيئاً وعلى كل حال هو نمط من انماط المعيشه التى يعيشها نموذج من البشر قد يكونون مصابون بالارق والأكتئاب وحالة هروب من الواقع وأسأل الله ان يشفينى منه

الاثنين، 30 يونيو 2008

خايف اقول اللى فى قلبى تتقل وتعاند ويايا


المرأة هى المرأة تبدأ عادة هى فى الحب ولكن يظل حياؤها وكبرياؤها يمنعانها من اشياء كثيره بالبوح بها فهى دائماً تريد ان يأخذ الرجل زمام المبادره وتشعر بالمتعه والسعاده عندما تراه يهيم بها ويبحث عنها ويندفع من اجلها ويهتم بها ويخبأ لها المفاجآت فهى تريد منه دائماً ان يحتويها ويشعرها دائماً انها انسانه مرغوب فيها وكما يقال تعرف الشجرة من ثمارها والمرأة من حياؤها و يتمنعن وهن الراغبات

الأربعاء، 25 يونيو 2008

وحشتنى....... عدد نجوم السماء .......وحشتنى


الانسان كائن اجتماعى لايمكنه الاستغناء عن الآخر حتى لو توفرت له كل الخدمات من طعام وشراب ومسكن وخلافه فهو دائماً يبحث عن الآخر ليشاركه مشاعره واحساسه وقد يظل عمره كله فى رحلة البحث دون ان يجد هذا الآخر الذى يكمله ويكون نصفه الآخر ولكنه يكفيه شرف البحث والمحاوله

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

ياسيدى الخلق يا طه


اللهم انى اشهدك واشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك وان سيدنا ونبينا وحبيبنا اشرف الخلق خير البريه ومعلم الانسانيه سيد الخلق اجمعين عبدك ورسولك وخاتم النبيين والمرسلين
اللهم شفعه فينا وادخلنا الجنة والفردوس الاعلى بعفوك وكرمك ورحمتك وفضلك وبحبنا لرسول الله وشفاعته فينا

الاثنين، 23 يونيو 2008

اتمنى لك التوفيق من كل قلبى (فيديو خاص ورائع لابنى الباشمهندس احمد )

ENG/AHMED

ابنى حبيبى يا نور عينى بيضربوا بيك المثل****** كل الحبايب بتهنينى طبعا ما انا ام البطل


اتمنى يا حبيبى ان تكون من الحاضرين دائماً وان لايفتقدك احد

بينى وبينك ايه ياريت تقولى عليه


آه من الشات وعمايله عالم آخر تتجلى فيه الرومانسيه والمشاعر الساحره الجميله ويصبح عالم الواقع عالم خيالى جميل يجعلك تبدع وتعطى افضل واروع ما عندك من مشاعر واحاسيس وكأنك تخرج ما فى عقلك الباطن وتجعله امام عينيك وانت فى حالة يقظه وبمجرد انتهاء الشات تفوق وتدرك انه قد مر ساعات ورجعت الى واقعك وانت لاتدرى اكسبت ام خسرت كثيراً

الأحد، 22 يونيو 2008

ليه يا بنفسج بتبهج وانت زهر حزين



عندما يصاب المرء بخيبة أمل فيمن يحب ويشعر انه فقد الامان والثقه فى اقرب الاحباب والاصدقاء دون ان يجد مبرراً لتصرفاتهم يصاب بالاحباط ويظل يراجع فى نفسه معطيات العلاقه وكيف وصلت الى هذا الطريق المسدود ويشعر كأنه كان يبنى قصوراً على رمال متحركه او انه كان ممسكاً بالهواء فى يده ولا يملك سوى القول


زى الهوى يا حبيبى زى الهوى وآه من الهوى يا حبيبى آه من الهوى

حبيبتى انا................... من تكون


مسكين قلب الرجل يهوى ويحب العشرات من النساء ويتسع قلبه للعديد من العلاقات ولايستطيع ان يتوقف عن الحب والخفقان وهو دائماً يقنن علاقاته ويبوبها وينظمها وكأنها كتب فى مجلدات وهو لا يستطيع ان يكون اسيراً لعلاقه واحده وانما دائماً فى اضطراب ينتقل كالفراشة من زهرة الى اخرى بسرعة الرياح ويعيش فى عالم ملىء بالقصص والحكايات والمغامرات لا يعلمها الا هو وبعض الرفاق فى حين قلب المرأه لايتحمل اكثر من حبيب وتظل عمرها اسيرة لهذا الحبيب تبكى الأطلال وتظل اسيره للذكريات وواهمة تلك المرأة التى تظن انها قد امتلكت قلب رجل مدى الحياه وانما تظل هى اسيره له مادام فى قلبها نبض حياه

الخميس، 19 يونيو 2008

ياسبب تعذيبى ........ والاسم حبيبى

آه يا هوى يا هوى يا هوى******** امتى يا هوى تيجى سوى

كثيراً ما يتعلق الانسان بشىء يحبه ويظل اسيراً له يكون سبباً فى سعادته وكثيراً ما يكون سبباً فى شقائه وهذا شعور يصعب على الانسان تحمله ان يكون اسيراً لما لايملكه ولا يستطيع ان يناله

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

بأحن إليك




مهما زرت من اماكن ومهما شاهدت من مواقع دائماً وابداً أحن الى كلية الهندسه قسم بترول وكأن روحى فيها وذكريات شبابى واحلامى وطموحى وآمالى واصدقائى ومهما عملت فى مجالات بديله دائماً أحن الى امنيتى القديمه الا وهى العمل بمجال البترول

السبت، 14 يونيو 2008

الحب فى القرآن الكريم


من قصص الحب فى القرآن الكريم التى تبهرنى فعلاً وتستوقفنى قصة زواج سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وكيف كانت ابنة سيدنا شعيب فائقة الذكاء والفراسه عندما اقترحت على والدها ان يستأجر هذا الرجل وذلك لما رأته فيه من قوة وأمانه وكيف تم الاتفاق بينه وبين والدها بان يستعمله ويستخدمه ثمانى او عشر سنوات دون الخوض فى التفاصيل وعندما قضى الاجل لم يمكث مع اسرة زوجته الى ماشاء الله بل قرر ان يتركهم ويرحل بزوجته وهذا شعور يجعل المرأة تشعر بالسعادة والتبعيه اللذيذه وانه لم يبقها معهم رهينة مدى الحياه وانها اصبحت فى ظل وحماية رجل هو يقودها ولا يستعبدها وهذا شعور رائع لا يمكن ان يدركه إلا من يفتقده وعندما سار باهله ووجد نارأ فى اعلى الجبل لم يأمرها بأن تذهب مسرعةً الى اعلى الجبل لكى تحضر له طعام لانه مرهق ويشعر بالجوع بل طلب منها ان تمكث وتستريح واخبرها بانه سيذهب حتى يأتيهم بما ينفعهم وهنالك تلقى الرساله الملقاه على عاتقه وحقيقى عندما زرت انا شخصياً هذه الاماكن فى دير سانت كاترين تعجبت فعلاً على ارتفاع الجبل الشاهق وكيف صعده سيدنا موسى عليه السلام وقد تستغرق ساعات طويله حتى تصله ورأيت بئر مدين التى سقى منها سيدنا موسى وشجرة خضراء جميله فى الدير وحقيقى هذا نموذج للرجل القوى الأمين وتلك نموذج للمرأة الذكية السعيده التى اجتباها الله لتكون زوجه لرجل عظيم

ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد


عندما قرأت سورة قٌ ووصلت الى هذه الآيه الكريمه ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) شعرت فعلاً بخطورة الكلمه وانها مسئوليه لا يستهان بها كلمه قد تدخل الجنه وكلمة تدخل النار وكلمه تهدم بيت واخرى تبنى بيت وكلمه تقيم حروب واخرى تعقد اتفاقيات وتصالحات حقيقى عندما استوقفتنى هذه الآيه الكريمه شعرت بالرهبه والمسئوليه هناك كلمات لها وزن وكنوز من الحسنات واخرى لا فائدة منها مثل الجانك ميل لا قيمة له لذا اتمنى من يقرأ البلوج الخاص بى ان يتذكر هذه الكلمات ويدقق فى كلامه قبل ان ينطقه ويستغفر الله على مافات وماسبق عفا الله عما سلف وليوقن بأن الله غفور رحيم ولينظرما قدمت يداه وما قدمه لغدٍ وليحرص على انتقاء الكلمات التى يثقل بها موازين اعماله وليبدأ من الآن رحلة البحث عنها

الجمعة، 13 يونيو 2008

بالاحضان


بالاحضان ياحبيبتى ياامى * يابلادى ياغنيوه فى دمى

على صدرك ارتاح من همى *وبأمرك اشعلها نيران

ياما لفيت سواح متغرب *وانا دمى بحبك متشرب

ابعد عنك قلبى يقرب * ويرفرف ع النيل عطشان


اين نجد هذا الاحساس الرائع هذه الايام من الوطنيه والانتماء الشباب الآن يبحث عن القصائد الشعريه التى تدين النظام والحكم واحوال البلد والظروف الطاحنه اللى هم عايشنها والشاب اصبح كل همه الخروج من البلد باى شكل وباى طريقه المهم الهروب وخلاص عشان فعلاً الاوضاع اصبحت لاتطاق ولم تعد البلد بالنسبه للشاب ذلك الصدر الحنون الذى سوف يرتاح من خلاله من الهموم وذلك الحضن الذى يتسع لمشاكله وهمومه وكان الله فى عون الجميع

يوسف أيها الصديق أفتنا


قرأت العشرات بل المئات من الكتب فى مجالات متعدده من العلوم والمعرفه وغيرها والحق يقال والشهادة لله وحده اننى لم اجد اجمل ولا اعظم ولا اطهر من كتاب الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم لو قرأته آلاف المرات لاآمل منه ويزداد شعورى بالراحه والطمأنينه والاستقرار النفسى سره عجيب وكنوزه لاتفنى ولا يدركها عقل بشرى والآن تذكرت سورة يوسف وحقيقى كلما قرأتها اشعر بالشفقه على تلك السيده الصغيره الشابه الجميله التى فتنت بجمال واخلاق سيدنا يوسف صلى الله عليه وسلم وكيف دفعها الهوى الى ارتكاب كل هذه الافعال من تحرش به وكيف واجهت المجتمع وخاصة نساء المدينه والملك فى مجتمع فرعونى قديم وكيف هانت عليها كرامتها من اجل حبها هذا النبى الكريم ومن ستر الله علينا انه سبحانه وتعالى لم يكرر هذه السوره فى القرآن الكريم الا مره واحده وفى سياق اعجازى لانشعر بحرج من ذكر قصة الحب والهوى باسلوب اعجازى وحقاً فوق كل ذى علم عليم وانه من رب العالمين معجزة خير الخلق أجمعين سيدنا وحبيبنا محمد اشرف الخلق اجمعين الى يوم الدين صلى الله عليه وسلم

الخميس، 5 يونيو 2008

إحباط وراء إحباط عايشين عليه كلنا




عندما سمعت عن ذلك الشاب الاسمر الذى هو من اصل كينى واب مسلم ويكره العنصريه ويؤمن بالحريه والليبراليه وضد بوش والحرب على العراق شعرت بالتفاؤل والامل وانه سوف يأتى يوم نجد فيه رجلاً عدلآ يحرر العالم من الظلم وكنت متحمسة له اشد الحماس ورأيت فعلآ انه رمز للتغيير ولكن للاسف عندما سمعت تصريحاته الاخيره وجدته صورة لعمله واحده وهى العبوديه لللوبى الصهيونى والمعاداه والكراهيه للاسلام والعرب تحت مسمى التقدميه والحرب ضد الرجعيه والارهاب والراديكاليه والاصوليه وخلاص انا فى طريقى للعباسيه

الحب بين المطرقة ............. والسندان


عندما يعيش الرجل فى منزله لحظات قليله يلتقط فيها الانفاس وكأن هذا المنزل موقف سيارات وعندما تستعذب المرأة غياب زوجها وتستلذ بذلك وتعيش فى عالمها الخاص حتى لو كان موقف سيارات عندما تتعطل لغة الكلام و تغيب لغة الحوار بينهما وحتى لو تم الحوار يكون حوار الطرشان هو يتحدث فى موضوعات وهى تفكر فى حوارات اخرى وكأنهم مصابون بالحولان عندما يهدد الزوج زوجته بالانفصال ع الفاضى والمليان وتفكر هى بطريقه اكثر سلبيه وتبحث فى صفحة الوفيات عن اسم يشبه احد الاسماء او تظل تعد وتحصى كل من قام بحالات الخلع للازواج وخصوصاً فى ايام الحر حيث الجميع يريد ان يخلع كل ما يحمله من اعباء عندما يصلون معاً الى هذه الدرجه فاعلم ان الحب بينهما اصبح لاوجود له ولم يتبقى سوى المصلحة والعيش من اجل الابناء و يجب عليهم المحافظه على تلك الشعره ربما فى يوم من الايام يلتقى الخطان المتوازيان وتجتمع المتناقضات وكله بيمشى فى موقف السيارات

الاثنين، 2 يونيو 2008

حبيبى سلامتك........سلامة ابتسامتك..... تنور حياتى

اتمنى لكى يا امى الشفاء العاجل واتمنى كل من يقرأ البلوج الخاص بى ان يدعو لأمى بالشفاء أسأل الله ان يبقيكى لى وان يكون عمرى قبل عمرك وان لا يعذبنى بفراق من احب

الأحد، 1 يونيو 2008

كل سنه وانت طيب حبيبى


استيقظت اليوم فى آذان الفجر على صوت رائع جميل عذب مثل صوت العندليب او الكروان يملأ شوارع المدينه الصلاة خير من النوم هو نفس الصوت وفى نفس اليوم الذى خرج من احشائى يصرخ وينادى بقوه حى على الحياه
وتذكرت اثناء وضوئى وقطرات المياه على وجهى ذلك اليوم الذى اجتمعت فيه اسرتى وزوجى وقرروا ان يسحبونى الى الطبيب رغماً عنى ليقرروا انهاء حالة الاضراب الذى قطعته على نفسى بان لا انجب فى هذه الدنيا من يسبب لى القيود والعبوديه والتعب والاستسلام لاوضاع كادت ان تدمرنى وبمجرد ظهور هذا الكائن فى احشائى رأيت اشياءً كثيره تتغير فى حياتى فشغلى الذى طالما حلمت به وانتظرته سنين حتى يأس الجميع من ذلك جاءنى مع مجىْ هذا الطفل الذى رزقنى به الله وألقى عليه بفضله وكرمه محبة منه وهو اجمل ابنائى واكثرهم ذكاءً وهو الذى ملأ حياتى طوال هذه السنين بالمتعه والجمال والقوه والحنان والأنس والمحبه وهو نفسه ذلك الصوت الذى كان يردد على مدينتنا الصلاة خير من النوم

الأربعاء، 28 مايو 2008

اعز الناس...................حبايبنا




الحب فى خريف العمر...... كثيراً ما نقابل فى مشوار الحياه بالعديد من نماذج البشر والوان متعدده مثل الوان الطيف من قلوب الناس هذا وجه جميل وملائكى ولكن قلبه رمادى ولا يحب سوى نفسه وذاك متواضع الشكل والملامح ولكنه يفيض عاطفةً ورقه وحنان وفى طريق الحياه كثيراً ما نجد انفسنا فى راحة مع اناس دون آخرين ولكن عندما تتطور الامور وتتخطى المشاعر مرحلة الاحساس بالراحه الى الشعور بالالفه والحب هذا شعور رائع وجميل ويجعل الحياه كما يقال لونها مش بمبى فقط ولكن كل الوان قوس قزح الجميله فى وسط السماء ولكن للاسف عندما يأتى هذا الشعور فى توقيت غير مناسب من العمر ومعطيات فى حياة الانسان تجعله يتراجع عن مجرد فكرة الاستمتاع بالوان قوس قزح الجميله وكأن البرق المدوى تداخل مع هذه الالوان يجعلك تفقد رومانسية المشاعر وكأنه الموسيقى النشاذ فى الفرقه او الناقوس الذى ينبهك بأن هذا خطر ويكفيك ان تستمتع بلون واحد وإلا سوف احرمك من باقى الالوان وعجبى على جاهين لما قال
طال انتظارى للربيع يرجع *والجو يدفأ والزهور تطلع
عاد الربيع عرمرم بشباب *ايه اللى خلانى ابتديت أفزع

الأحد، 25 مايو 2008

ع اللى جرى من مراسيلك .....................ع اللى جرى


قررت فى عصر ذلك اليوم ان ارتدى عباءتى واذهب الى جارتى تلك الجاره المتعلقه بطبيبها لكى اطمئن عليها فطرقت بابها وفتحت لى فى استحياء وقد ادركت بفطرتها اننى استنكرت ما تقوم به وحاولت المسكينه جاهدة ان تخفى ما بداخلها وتظهر لى عكسه وتقدم لى المبررات وخصوصا بعد ان فقدت احساسها معى بالامان وكانها كانت تقول لى عايزنا نرجع زى زمان قول للزمان يرجع يازمان وشعرت بالشفقه عليها واخبرتها اننى استطيع ان اقرأ ما بداخلها فلا داعى للكتمان وعاتبتها عتاب رقيق لماذا فرطت فى اسورتها الذهبيه الرقيقه لتشترى بها عدة موبايل تسجل فيها اسم احد الاشخاص واحمر وجهها وقالت فى استحياء سوف اسجل اسمك واسماء الابناء وحاولت ان اوضح لها اننا كثيراً ما نقع فى بئر الحرمان ولكن لانى احبها ولا اريد لها الشقاء حاولت معها فى تقديم النصح والارشاد وهى تحاول جاهدة ان تنكر وتنفى ما بداخلها ومايبوح به الوجدان وسألتها اين الفاكهة والحلويات فقالت فى تلقائيه لم اعد اشترى الحلويات حتى لا اصاب بالسمنه واصبح اجمل الرشيقات تبسمت لها فى دهشه وقلت لها يا ليت هذا كان من زمان ووعدتها بتكرار زيارتى لها حتى ترجع لأكل الفاكهة والحلويات وانى سوف اصدعها بالرنات والتليفونات والجوابات واجعلها تندم على شراء الموبايلات

الخميس، 22 مايو 2008

حاول......حاول.......تفتكرنى


جاءتنى فى مقر عملى وهى تجر خلفها خمسة اطفال وهى تأمل أن ألقنهم دروس الكمبيوتر ويصبحون فى ساعة من الزمان كلهم بيل جيتس حاولت ان اعيش معها حلمها وامنيتها وتركت اطفالها يعبثون بلوحات المفاتيح المتهالكه وقد حولوا المكان فى ساعة زمن الى فوضى خلاقه وسوق مزعج وجلست هى بجانبى ورغم انها لم تكن قد تجاوزت ال 33 عاما وكانت ذات جمال هادىء وانوثه طاغيه الا انها كانت تبدو عليها علامات الشرود والتوهان وعدم الاحساس بالسعاده قلت فى نفسى ربما يكون هذا من جراء اطفالها الخمسه فانا لم اتحملهم ساعة زمن ولكننى عندما بدأت معها الحديث اخبرتنى فى حزن وشجن ان زوجها المحترم يقيم فى احد بلدان الخليج منذ عشرات الاعوام وانه لايزورها هى واطفالها الا ثلاثة اشهر فى العام يتفقد خلالها اعماله وارضه الزراعيه وانها تشعر بالوحده والملل وان الاولاد غير مرتبطين تماما بوالدهم وانه رغم ثرائه فانه حريص جدا ونقوده لاتخرج من البنك الخاص به وانها ليست لها حقوق عليه سوى حقيبة الملابس التى يحضرها اليها هى واولادها كل عام تذكرت وقتها قول الشاعر الذى يقول ليس اليتيم يتيم الاب والام وانما اليتيم من اب هجر وام تخلت وشعرت كم هو ظالم هذا الرجل الانانى الذى فكر ان يمتع نفسه ويحقق ذاته طوال كل هذه السنوات وجعل من زوجته كائن غير آدمى لايحق له سوى حقيبة ملابس

الجمعة، 16 مايو 2008

ياورد مين يشتريك .............وللحبيب يهديك


عندما طلبت منى امى ان اصاحبها فى زيارتها لأحد جارتنا فى العماره لأنها عروسه ويجب زيارتها ذهبت معها لارضائها وقد تحملت هذه الزياره وكل مافيها من تكاليف وتكلف وعندما دخلنا شقتها شعرت اننى قد تجاوزت حدود الزمان والمكان فالعروسه رائعة الجمال والشقه رغم انها نسخه من شقتى ولكنها تبدوكأنها كاتدرائيه فى احد الكنائس الرومانيه وهناك صور لاشخاص وشخصيات لأول مره اسمع عن اسمائهن وكأنهن أتين من عصر الرومان وشربت مشروباً غريباً لونه أحمر وكأنه المشروب الذى يشرب بعد القداس واظهرت لها الاستحسان وقامت تلك العروس الجميله بعزف موسيقى على بيانو اعتقد انها احد الترنيمات وانتهت زيارتنا والجميع يحسد العروس على النعيم التى تعيشه وليبارك لها الرب ولتهنأ بها السماء وشعرت وقتها ان هناك خطأ ما فالعريس رجل اعمال عملاق ضخم الجسم صغير العقل تزوج فى سرعة الصاروخ من تلك العروسه الصغيره الرقيقه الفائقة الجمال وتمنيت وقتها ان يخيب احساسى وظنى وتشاؤمى المعتاد وبعد عام طلبت العروس ان ترد لى زيارتى وشعرت بالاحراج واننى فى ورطه لعدم تكافؤ الاثاث وهو يشبه اثاث احد مساجد الاوقاف ولكنى فوجئت بعد زيارتها لى وجلسنا معاً ساعات بانها حزينه ومكتئبه فالزوج رجل غيور شكاك لايثق بالنساء ويعتبرهن كلهن ساقطات وقطع عنها جميع خطوط الاتصالات حتى زيارة امها واخواتها المتزوجات واعد لها قائمة من المحظورات وان تجلس مع ابونا لتعترف له بما لايحدث منها من اخطاء وانها من التعيسات ولولا ان تخشى على طفليها ما استمرت فى البقاءوحسدتنى على ما انا فيه من بساطة وحرية وانفتاح وسبحان الله له فى ذلك اسرار

الثلاثاء، 13 مايو 2008

يا مفرقين الشموع قلبى نصيبه فين...... الحب عمره سنه والهجر عمره سنين


كثيراً ما كانت جارتى تأتى لزيارتى بحجج كثيره أحيانا تريد ان اعلمها الكمبيوتر والنت واحيانا لاقناعى بان ظروف حياتنا المشتركه متشابهه فهى مثلى زوجها مشغول على مدار ال 24 ساعه فى الدروس الخصوصيه لغاية مادماغه ورمت المسكين وانها تعيش فى حاله من الفراغ والملل والوحده وخصوصا ان اولادها الثلاثه فى الجامعه وهى لاتعمل وحقيقة اننى كنت لا ارغب فى زيارتها على الاطلاق فاننى ارى من وجهة نظرى انه لايوجد تشابه فى حياتنا الا مجرد تواريخ وارقام وتشابه فى الاسماء وان زوجى فعلاً مشغول دائما مثل زوجها ولكننى امرأة عامله كثيراً ما اعيش فى بيتى حياه عبثيه احياناً تبدو منظمه واحياناً تبدو فوضاويه واننى اتعامل مع رجال ونساء على حد سواء بحريه تامه ودون كبت واننى استطيع ان اتكيف مع ظروفى واحوالى بطريقه انفراديه ولا احتاج لوجودها بجانبى كما ان الساعات التى اقضيها معها لا اجد جديد لديها وهى تبحث معى عن الجديد فى حياتى وفجأة أنقطعت زيارة جارتى لى وحمدت الله على ذلك وفرحت لذلك ولكن للاسف الفرحه لم تدم طويلاً فلقد سمعت رنين التليفون واذا بجارتى تدعونى لزيارتها لمشاركتها الاحساس بالفرحه والتغيير ولقد تعجبت من اتصالها ونبرات صوتها فى التليفون وقررت فى نفسى وانا على مضض ان اذهب لزيارتها لكى ارى ماحدث لها وقلت فى نفسى ربما اجد جديدا لديها وطرقت بابها وفتحت لى وكانت تبدو متألقه فرحانه كالطفله الصغيره وقد سحبتنى الى غرفة نومها لترينى كيف اشترت احدث عدة موبايل وانها تريد منى ان اعلمها كيف تسجل اسم الطبيب الخاص بها الذى كشفت عنده منذ اسابيع ونظرت لها مذهوله وانا اقول فى نفسى وفى اعماقى على اى حال انها غلطتى وعليه ان اتحملها للنهايه وظللت صامته ومندهشه وهى تروى لى كيف ذهبت الى عيادته وكيف امطرها بمعسول الكلام وكيف اتصلت به على التليفون وكيف وجدت نفسها وقررت ان تقوم بعمل رجيم قاسى لكى تسترجع سنوات الشباب وكيف وكيف وتركتها تتحدث وتتحدث ثم نظرت اليه وقالت لى لماذا لا تردين على هل اتعبك المشوار قررت لحظتها ان اخرج من صمتى ومن ذهولى وانطلق كالبركان وقلت لها فى انفعال شديد بل انت وليس المشوار وحاولت ان اجعلها تفوق سريعاً من هذا الاحساس حتى لا يحدث ما لايحمد عقباه وتركتها مسرعة بحجة ان زوجى ينتظرنى على العشاء وفى طريقى الى منزلى شعرت بالشفقه والرثاء على النساء وكم انا كاذبه وانا اعلم ان زوجى متغيب عن المنزل منذ ايام وانه لا يوجد لدى عشاء وشعرت اننا ربما نكون كلنا ضحية هذا الزوج الظالم الذى يتصور ان الحياه هى العمل والكفاح ولا وقت للحوار او معسول الكلام وظللت اسال نفسى من المسئول عن فشل العلاقات الزوجيه هل الزوج باهماله للمرأة ام المرأة باهمالها لنفسها وزوجها ام نموذج ذلك الطبيب الذى يغرق النساء بحلو الكلام ام انا التى تركت جارتى حتى وصلت لهذا الحال وقلت فى نفسى هل اعيد علاقتى بجارتى واملأ انا ذلك الفراغ ام اقوم بزيارة ذلك الطبيب ربما احتاج مثلها لجرعة حنان

الأحد، 11 مايو 2008

فين طريقك فين ... بيروحوا له منين .... ياقريب وبعيد...شوقى لك بيزيد




كثيراً ما تمنيت أن أركب القطار الذى يسير فى الاتجاه العكسى لقطار الحياه وأن أقف عند بعض محطاته وكثيراً ما تخيلت ماذا لو فعلت هذا وما يترتب عليه ذلك من تغيرات فى مسارات حياتى فتخيلت إننى عندما يتحرك بى القطار ويقف عند لحظة اختيارى لمجال عملى ماذا لو كتبت وزارة أخرى أو قسم آخر عندما أعطونى بطاقة الرغبات ثم يستمر القطار ليقف عند محطة أخرى عندما طلبوا منى رأيى فى ذلك الأنسان الذى سأعيش معه ماذا لو قلت لا ويستمر القطار ليقف عند محطة أخرى عندما وقف أمامى ذلك الشاب الذى كنت أتمناه ماذا لو قلت له آه وألف آه فأنت حقاٌ الذى أهواه ويستمر القطار ليقف عند محطة قبولى لأوراق تنسيق الكليات ماذا لو غيرت ترتيب اسماء الكليات والرغبات ويسير القطار بطيئاً لأكمل معه ترتيب الأوراق والمحطات كم هو قطار جميل يجعلنا نصغر ولا نكبر ويعيد لنا الأمنيات والرغبات وسيل الذكريات

المــــــــــــرأة 00000000 والحـــــــــــــــب


برغم انها هى التى تعطى الحب وتهبه لمن تشاء ولكنها دائماً محتاجه إليه محتاجه إلى ذلك الشعور السحرى الذى يهبها الحياه ففى طفولتها تحتاج إليه من حضن واحتضان يمنحها دفء الحياه وفى شبابها محتاجه إليه لكى تصبح كالزهرة الجميله تحب وتتحب وفى كبرها محتاجه إليه فى السؤال عنها والعطف عليها وأحتوائها فهى لاتستطيع العيش بدون هذا الشعور الجميل الذى يتسلل إلى نفسها فيمنحها الحياه والقوة والأمل والتفوق فى العمل واننى شخصياً مررت بهكذا تجربه فعلى سبيل المثال لا الحصر اتذكر اننى تفوقت وبامتياز فى احدى الدورات المتقدمه والمعقده بمجال الكمبيوتر وذلك لان الشخصيه التى اكن لها الحب والتقدير المتبادل تريد منى ذلك وتدفعنى اليه وعلى النقيض من ذلك فشلت فى احدى البرامج التدريبيه البسيطه وذلك لاحساسى بان فريق المدربين وفريق العمل لايحبوننى ويشعرون بالضيق منى ويتجاهلون وجودى ويهمشون دورىوان وجودى غير مرغوب فيه لديهم
بعكس الرجل فقد يرى حياته وسر بقائه فى نجاحه فى العمل وأداء رسالته ومسئولياته ولايعنيه إن كان هو محباً أو محبوباً والحب عنده يتمثل فى ممارسته كأفعال عمليه دون الخوض فى الاحساس والمشاعر هذا فى أحسن وأرقى حالات الرجال العمليون أما ما تبقى منهم فربما لايقر ولايعترف بوجود او اهمية هذا الكائن الجميل الصغير والكبير الذى يسكن فى اعماق المرأة الا وهو الحب

الخميس، 1 مايو 2008

إذا أردت ان تحيره خيره



اصعب شىء على الانسان ان يخير بين امرين وخصوصا ان كان يجهل احد الامرين وتتباين عليه الاقوال وان كانت شخصيته من النوع المتردد الذى يصاب بالصداع والحيره والقلق والتوتر اذا خير بين امرين وخصوصا اذا كان مجال الاختيار فى اهم عناصر حياته مثل مجال عمله او مجال اسرته وذلك لان هذا الانسان عادة ما تكون حياته الخاصه ضيقه جدا وغير متنوعه ولا يوجد بها خيارات اخرى فهو دائماً يعيش داخل مربع محدود لايستطيع ان يخرج منه واذا حاول المسكين ان يستعين بآراء الآخرين سوف يدخل فى متاهه لاآخر لها فالمتدين من الناس ينصحه بصلاة الاستخاره والاتكال على الله والصبر على القضاء والقدر والانسان المادى ينصحه بان يسعى لمصلحته الماديه ويحسبها صح ويلعبها مظبوط وفى الآخر المسكين يزداد حيره وانا شخصياً مررت بهكذا تجربه فى العديد من مجالات حياتى ولا اخفى عليكم اننى اتبعت اشياء كثيره لاتخاذ القرار سواء كان صح اوخطأ حقاً قمت بصلاة الاستخاره واقررت فى نفسى انه مهما تكون النتائج فلابد ان اتحملها واتقبلها ومهما كان قرارى خاطئاً او مصيباً فكل شىء بقدر وذودت نفسى بشحنه ايمانيه لابأس بها على قدر طاقتى الروحيه وبعد ذلك حاولت ان اخرج من الصندوق او المربع بتاع المشكله حتى استطيع ان احلها واتخذ القرار لان ما يكون بداخل مربع المشكله يجد استحاله فى رؤية الاشياء ولكنه عندما ينظر ببعد ويخرج من الافق الضيق سوف يجد حلاً ومتسعاً ثم حاولت ان اتذكر سلوك رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه ماخير بين امرين الا اختار ايسرهما وانه من اقواله صلى الله عليه وسلم فيما معناه نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ هذا اذا كان القرار يختص بعامل الزمن وان الرفق ما كان فى شىء الا زانه وان الانسان يأخذ بايسر الامور وبعد ذلك لاداعى للندم والحسره واليأس على مافات ومضى فعسى ان تكرهوا شيئاً وهو خيراً لكم