
قد ترسل احياناً رساله عامه الى مجموعه من الأشخاص وتريد ان لايظهر عنوان اميلاتهم الخاصه للآخرين احتراماً لخصوصيتهم ...فكل ما عليك ان تقوم بعمله هو ان تضع اميلاتهم فى آخر خانه بعد كلمة to وهى المكتوب عليه بالانجليزى bcc
من قال بأني سأعود؟؟ أو أرحل يوماً عن أوطانِ سـأبقى بجـانب عينيك أسيراً .. بين الأحضان

ذكر الجفاء وقت الصفاء جفوه
أتعجب حقيقة من أحوال كثير من النساء طبعهن الغالب النكد ولا يستقمن احوالهن إلا اذا تعرضن للإهانه من ازواجهن تجدها اصبحت مطيعه وراضيه ومستسلمه وصامته ويهيأ اليك انه قد استقام حالها واستتب لك الامر وان الحياه عادت لهدوئها وصفائها واصبحت تعيش معها فى حالة هدوء وصفاء تجدها فى ذلك الوقت انقلبت وعادت لنكدها وشكواها وعتابها وقلبت الجو كله عليك الى نكد وعادت بك الى نقطة الصفر وحالة النكد ...عندها فقط تجدها سعيده وراضيه ومطيعه وكأنها تمشى معك فى الاتجاه المعاكس وتلعب معك لعبة القط والفأر وهى متصوره بذلك انه ذكاء أمرأه ولكنى أراه غباء وحماقة امرأه

وانا اتابع الحمله الانتخابيه الامريكيه فى احدى القنوات الفضائيه شعرت بشعور غريب ومضحك جداً ....شعرت بالشفقه على تلك الدميه الجميله زوجة الرجل النرجسى المغمور ماكين....دائماً اراها خلفه وفارق السن بينهما واشعر انه انانى لايفكر سوى بنفسه ولامجال للعواطف عنده مثل كل العسكريين يتميز بالغرور والاستعلاء فى حين هى بارده مثل الدميه الجميله كالعروسه ساندى الخاصه بالاطفال وتصورت انها لاتحب زوجها وربما تعطى صوتها لاوباما وحتى المسكينه ساعة فرحتها تجد زوجها قد اختار نائبه له ساره لتتسلط عليها الاضواء وتسرق منها الكاميرا فى حين تجد اوباما هذا مع زوجته قمة العاطفه ودفء المشاعر ....اسال الله ان يكفينا شرهم وان يمتعنا بوحدتنا ولاننتظر او نتوقع منهم اكثر مما يستحق
قصيده حقاً كلما سمعتها اشعر برقة كلماتها ....وهذا يذكرنى بموقف الانسان الذى يفرض نفسه ومشاعره على الآخرين ويشعر انه اسيراً لهم وفى المقابل لايجد هو من يبادله مشاعره ويكتشف زيف الآخرين معه ويصل بنفسه الى تلك الحقيقه وينتابه شعور باللامبالاه ورفض لمن رفضوه حتى لو كانوا اقرب الناس اليه

ربما تتصور بعض ربات البيوت انها دعوه للكسل....ولكنى حقيقى لاحظت انه مع قرب انتهاء شهر رمضان الكريم الاحظ ان معظم السيدات يأخذن اجازه من اشياء كثيره كن يقمن بالعمل بها يمتنعن عن الذهاب للعمل حتى عن الذهاب للمسجد كما تعودنا من بداية الشهر وعندما سألت عن هذه الظاهره اخبرونى انها العشر الأواخر من رمضان سوف نقوم بقلب المنزل رأساً على عقب وربما تصل الى خلع الجدران من اجل نظافة المنزل وسوف يغرقن فى بحور البيض والدقيق والسمن والزبده حتى والدتى ورغم كبر سنها اجدها لاتفارق هذه العادات ....واننى حقيقة اكره المجهود الزائد والعمل الشاق من اجل هدف بسيط... لماذا لانكتفى بالتنظيف العادى المعتاد ونكتفى بشراء القليل من الكعك والحلويات ....وعندما اخبرت احدى السيدات بذلك وجدتها تنظر الى بدهشه واخبرتنى انها عاده ولا يمكن ان نقطعها حتى لو انقطعت انفاسنا من التعب والمجهود وتضييع الوقت وصرف الاموال

شىء جميل ورائع ان تجد انسان يدخل السرور الى قلبك ويهون عليك مصائب الدنيا ويبشرك بالبشرى الجميله ويحاول ان يقدم لك العون والمساعده ويساعدك فى قضاء حاجاتك ....وكما قال الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم(( يسروا ولا تعسروا وبشروا ولا تنفروا....وعلى النقيض من ذلك تجد نوعيه من البشر شغلها الشاغل ترويع الآمنين وتعقيد ابسط الامور بحيث يجعل الحياه امامك سلسله من العقد اذا حاولت ان تحل احدها تتعثر فى الاخرى ولذلك اننى احب الانسان السهل اللين الذى اذا خير بين امرين الا اختار ايسرهما مادام ليس فيه معصيه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على قلب مسلم."



اللهم انت ربى لاإله إلا أنت خلقتنى وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما أستطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبى فأغفر لى فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

اشعر بالخجل والاسف عندما اسمع عن بلاد اسلاميه مثل ايران وتركيا وباكستان لايجيدون التحدث بالعربيه رغم انها كما قال طه حسين لغة يسر لاعسر وهى لغة القرآن الكريم ولغة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اتمنى ان اراها اللغه العالميه الاولى وهذا يتطلب ان يصبح المسلمون مؤثرون فى العالم كله من حيث الاقتصاد والعلم والتقدم حتى يفرضوا بل تفرض الآليات نفسها حتمية التعامل باللغه العربيه حتى تسير الامور


كانت دائماً تشكو من حال ابنتها الوحيده ....فرغم سعادتها من جمال ابنتها وذكائها وطموحها ...ولكنها دائماً ترى انها غريبة الاطوار مختلفه عن كل البنات جريئه متحرره لاتفرق فى حديثها بين الجد والهزل ولاتتفهم عقليات البشر تراها كثيرة الدلع عنيده ....ودائماً كانت تقول لنفسها لماذا ياربى لم تعطنى ابنه عاديه وليست مثل هذه الابنه الغريبة الاطوار التى قد تسبب صداعاً للجميع وقد تسبب مشاكل تعصف بالجميع ودائماً هى مثيرة للجدل.... وفى ذات يوم نظرت الام الى نفسها فى المرآه وسألت نفسها نفس الاسئله لماذا ياربى لم ارزق بابنه عاديه ولكن فوجئت بان صورتها ترد عليها وتقول لها وتذكرها بانها هى اصل المشكله وليست الابنه ومعاذ الله ان يخلق ما يسيئنا ويضايقنا ولتسامحنى ابنتى ان كنت افرط فى تدليلها واعطيت لها حريتها وفتحت لها الباب على مصرا عيه

أحمد ....طفل صغير لم يتجاوز عمره السبع سنوات شاء قدره السىء ان اعطيه دورتين فى الكمبيوتر لمدة اسبوعين...وفى الحقيقه وللاسف اننى لم اعد اجيد فن التعامل مع الاطفال وافضل العمل مع الجهاز ومشاكله على كونى ان اوصل معلومه لطفل صغير وحقيقة اجد صعوبه فى التعامل مع الاطفال ...مش عارفه ليه... ربما لانى لم يعد عندى بال طويل واصبحت عصبيه حبتين ولم يعد عندى الجهد ولا الصبر على الاطفال ومع ذلك لا ادرى لماذا تعلق الطفل بى لدرجه غريبه.... واننى اكره ثرثرة الاطفال وشقاوتهم ونفذ صبرى حتى أتى اخر يوم فى الدورتين وقررت حتى ارتاح من ثرثرته ان اعطيه امتحان وجدته فى احد الادراج قامت باعداده للاسف زميلتى فى الفتره الصباحيه وحاولت ان اكون حازمة معه واضطررت لرفع صوتى وحذرته من الثرثره لانى مصدعه وانا اظن ان هذا امر عادى وتعبير طبيعى ممكن ان يتقبله اى شخص.... ولكنى فوجئت بالطفل ينهال بالبكاء لاننى فاجئته بالامتحان وكنت قاسية وحازمة وجاده معه ....حقيقى واشهد الله انى تأثرت لبكائه وكدت ان اقبله واضمه لى ولكنى تماسكت حتى لايفهمنى الطفل خطأ واضطررت ان اقوم انا بحل الامتحانين واعطيه الدرجه النهائيه تعويضاً لما سببته له من ضرر معنوى ونفسى وربما لانى كنت غير مدربه ولا مؤهله تربوياً للتعامل مع الاطفال ربما ما حدث هذا وليغفر الله لى وليعفو عنى وليعوض احمد بمدربه افضل منى

شاءت لى الاقدار وانا من هواة السهر الليلى واثناء تقليبى للقنوات الفضائيه ان ارى مسلسل نور.... الذى ذاع صيته هذه الايام وفى الحقيقه فضولى شدنى ان ارى المسلسل بهدف ان ارى هذا المهند الذى خربت من اجله البيوت والزوجات الخليجيات اصبحن يحلمن بهذا المهند ويضعن صوره على اجهزة الموبايل لديهم مع سابق معلوماتى عنه انه من الشواذ جنسياً ويضع صورته على غلاف مجله فرنسيه بالاضافه اننى سوف ارى نور التى يطلق عليها اسم المسلسل وظللت اكثر من ساعه وانا مندهشه... نور دى واحده ست عاديه خالص لاتقارن مثلاً باى مغنيه عاديه لاى فيديو كليب ومهند هذا رجل عادى لايستحق كل هذه الاثاره والبروباجاندا وقلت ياربى يمكن من كثرة تعايشهم معه احبوه مش عارفه... ولا لغة المسلسل ظريفه ولا حاجه .....حاجه كده دمها تقيل وواقف وملهاش طعم ولا معنى والشىء المؤسف انى رايت مسلسل تركى آخر على نفس القناه امرأة عاريه تماماً بجميع تفاصيل جسدها تمارس الجنس الغريبه انه مسلسل تركى وهكذا وللاسف قنوات الدش نزعت منا حياؤنا وسلبت منا ارادتنا وكان الله فى عون ابنائنا واستغفر الله العظيم واتوب وانيب اليه ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم


يستحيل على الانسان ان يرضى جميع الناس.....وانما دائماً يحاول ان يتقى شرهم ويحاول ان يمنعهم من التدخل فى حياته وهذا افضل ما تعمله لان مجرد تدخل الناس فى حياتك قد يفسدها لان هناك نوعية من البشر يتدخلون بطريقه غبيه و سلبيه كالدبه التى قتلت صاحبها فهو يفرض رؤيته ونصيحته الخاطئه لك ويريد ان يلزمك بها وتراه متمسكاً برأيه متشبثاً به ..واذا حاولت ان تفعل ما فيه مصلحتك تراه يأخذ منك موقفاً وكأنك اصبحت عدوه فهو يعتبر انه اذا لم تكن معه فانت ضده......فتدخل الآخر دون ما يطلب منه قد يفسد كثيراً من العلاقات الاجتماعيه لأن هذا الانسان الحشرى الأحمق الخبيث الذى يدس السم فى العسل والذى يريد ان ينصح بمنطق خرج الثعلب يوماً فى ثياب الواعظين والذى يقول كلمة حق يراد بها باطلاً لايراعى الله فى النصيحه ولايتفهم منطق الآخرين فى الفهم والتفكير والاستيعاب والمصلحه العامه ولايراعى الآثار السيئه التى تترتب عليه نصيحته البائسه ونظرته القاصره للامور وصدق الرسول الكريم حينما قال فيما معناه
من حسن اسلام المرء تركه ما لايعنيه



حقيقى الناس عايزه تفرح ....الشباب محتاج عمل وأمل فى غد افضل.... وست البيت محتاجه تحس انها قادره تعيش من غير ماتشوف نظرات الالم فى عيون زوجها وشكواه المستمره من الغلاء والمعاناه ...حقيقى الواحد نفسه يسمع الاخبار مختلفه تماما مفهاش صور الفساد والظلم ونظرية المغلوب على امره ....وليس فى الامكان افضل مما كان ...مش عارفه ليه كده.... غلاء ورضينا ....تهديد بالحرب ورضينا... انا مش عارفه ليه حاسه ان العالم كله فى حالة حرب...يمكن من كثرة مشاهدتى لنشرات الاخبار وده اللى اخدته منها ولا ده وضع طبيعى فعلاً وخصوصا ان العدو الآخر اجده مجهول او شبح وخاصة موضوع الحرب على الارهاب كأننا بنحارب اشباح حرب لانهاية لها سوى تدمير مقدرات وثروات الشعوب ونظل طول عمرنا فى حالة حرب مع هذا الشبح ....اسأل الله ان يصلح احوالنا واحوال ابنائنا وولاة امورنا وهذا ما اشك فيه ولكن الله على كل شىء قدير وبه كفيل

كثيرا ما يمر الانسان باوقات حرجه فى حياته وازمات قد تكون بسبب لحظة انفعال يخسر فيها القريب والصديق وتتأزم اموره مع الآخرين وخصوصا اذا كان هؤلاء الناس من الاقرباء والمصابون بالاحساس المفرط ويجب ان تعاملهم اساسا بحذر ولكن قد لا يكون بمقدورك ان تحتفظ بذلك القناع دائماً وان المشاعر المزيفه لايمكن ان تستمر طويلاً ... واذا شعر الانسان انه قد وقع فى هذا المأزق فعليه ان لايخسر الجميع ويحاول ان يرتدى القناع مره اخرى لان الناس قد تعودوا عليه بهذا الشكل وان ذلك سوف يستغرق مزيد من الوقت وتقديم مزيد من التنازلات حتى يستردوا ثقتهم فيه وتعود الامور الى سابق عهدها ولكن عليه ان يتحمل لحظة انفعاله ويدفع ضريبة سقطات لسانه وصراحته وصدق مشاعره التى قد يصطدم بها الآخرون وليتذكر وصية خير الانام معلم البشريه رسول الله صلى الله عليه وسلم لاحد اصحابه ... لاتغضب... وقد كررها له لكى تصلنا حتى يومنا هذا والى يوم الدين وكفى الله المؤمنين شر الشقاق والاختلاف


التاريخ يعيد نفسه ....عندما كنت فى الصف الثانى الثانوى كانت تدرس لنا قصه بالانجليزى للكاتب شكسبير يطلق عليها تاجر البندقيه كل ما اتذكره منها الآن انها تحكى قصة تاجر يهودى مرابى اسمه شايلوك اشترط ان يقرض احد نبلاء مدينة البندقيه مبلغاً من المال بشرط جزائى هو انه اذا تأخر فى السداد فأنه سوف يقتطع اجزاء من لحمه......وتستمر فصول المسرحيه لتبين وحشية اليهود وان قلبهم قد انتزع منه الرحمه .....والآن نجد التاريخ يعيد علينا نفس الصور الدراميه ولكن بطريقه اكثر وحشيه وبدون انسانيه شاب فلسطينى يرمى بالرصاص دون محاكمه سبحان الله وبيوت تهدم وتفجر وتشرد نسائها واطفالها فى منتصف الليل لانها مخالفه للترخيص وجدار يعزل ويقسم الارض وحصار يخنق ....حقيقى لا ادرى لماذا كان هكذا قدر فلسطين وهل صحيح المقوله ان لكل من اسمه نصيب لك الله يا فلس..طين


.jpg)























